أثناء تدريسه لابنه، رأت رئيسة جمعية الطلاب ميساكي رسمًا جرافيتيًا بشعًا في كتابه المدرسي. وعندما اكتشفت أنه من عمل الإداريين الداخليين في منظمة طلابية، أعلنت ميساكي أنها ستتعامل معه. ولكن عندما علموا أن ميساكي تمارس الجنس الفموي مع ابنها كعلاج جنسي، تغير موقفها تمامًا، وبدأت أيامهم كألعاب علاج جنسي...